الشيخ الطبرسي
491
تفسير مجمع البيان
113 - سورة الفلق مكية وآياتها خمس مدنية في أكثر الأقاويل . وقيل : مكية . عدد آياتها : خمس آيات بالإجماع . فضلها : في حديث أبي : ومن قرأ ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) فكأنما قرأ جميع الكتب التي أنزلها الله على الأنبياء . وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله ( ص ) : " أنزلت علي آيات لم ينزل مثلهن المعوذتان " أورده مسلم في الصحيح . وعنه عن النبي ( ص ) قال : " يا عقبة ! ألا أعلمك سورتين هما أفضل القرآن ، أو من أفضل القرآن ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، فعلمني المعوذتين ، ثم قرأ بهما في صلاة الغداة ، وقال لي : اقرأهما كلما قمت ونمت " . أبو عبيدة الحذاء عن أبي جعفر ( ع ) قال : من أوتر بالمعوذتين ، وقل هو الله أحد ، قيل له : يا عبد الله ! أبشر فقد قبل الله وترك . تفسيرها : ذم سبحانه أعداء الرسول ( ص ) في سورة تبت ، ثم ذكر التوحيد في سورة الإخلاص ، ثم ذكر سبحانه الإستعاذة في السورتين ، فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( قل أعوذ برب الفلق ( 1 ) من شرما خلق ( 2 ) ومن شر غاسق إذا وقب ( 3 ) ومن شر النفاثات في العقد ( 4 ) ومن شر حاسد إذا حسد ( 5 ) . اللغة : أصل الفلق : الفرق الواسع من قولهم : فلق رأسه بالسيف يفلقه فلقا .